شباب عرب أون لاين

منتدى شباب عرب أون لاين يرحب بكم
نتمنى منكم أن أعجبكم هذا المنتدى أن تدعمونا بالتسجيل بالمنتدى لكى نستمر بالدفاع عن أظهار الحقيقة وأنصار المظلومين بكل مكان
شباب عرب أون لاين

شباب عرب أون لاين لخدمتكم وللشعب والوطن ونكشف الفاسدين وننصر المظلومين

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:18 من طرف زائر

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:13 من طرف زائر

» تليفونات برنامج صبايا الخير بقناة النهار
6/27/2015, 09:30 من طرف زائر

»  طلب مساعده عاجل
6/21/2015, 14:28 من طرف fatim fatima

» اغاثه
6/17/2015, 10:03 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:59 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:56 من طرف زائر

» ترددات النايل سات
6/5/2015, 22:52 من طرف samehfr

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 52 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 52 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 200 بتاريخ 11/22/2016, 22:32

Like/Tweet/+1


    2 - ( الخلافة أو الإمامة العظمى في الإسلام )

    شاطر

    أبو ياسر السوري

    الدولة : سوريا
    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 28/01/2013

    2 - ( الخلافة أو الإمامة العظمى في الإسلام )

    مُساهمة من طرف أبو ياسر السوري في 7/16/2013, 01:15

    الخلافة أو الإمامة العظمى في الإسلام )  - 2 -
    بقلم : أبو ياسر السوري
    وبعد أن وقفنا على أصل الخلافة ، واسمها ، وما يرادفها من ألقاب ، وعرفنا معناها عند الإطلاق ، والغاية من إقامتها ، ومرتبة الخليفة  ، ومعناها الخاص عند الشيعة . والفرق ما بين الخلافة والملك ... ننتقل الآن إلى إكمال ما بدأنا به في هذا الشأن .. وبالله التوفيق :
     
    ( الحلقة الثانية )
    ـ 7 ـ
    مزايا الخلافة الإسلامية :
    وأهم ما تمتاز به الخلافة الإسلامية عن غيرها من صور الحكم أنها :
    1 – ربانية التشريع ( كتاب الله وسنة رسوله ) . وهذا يعني أن تشريعها عدل . فهو لا يحابي فريقا لحساب فريق آخر ، لأن منزله رب العالمين ، الذي يقضي بالحق وهو أعدل الحاكمين ... ثم يعني أنه حق وصدق ، لأن منزله هو أعلم بمآلات الأمور وما تنتهي إليه . فكم من مادة في التشريع أثبت الزمن أنها كانت خطأ فاحشا ، مما اضطر المشرعين إلى تغييرها ..
    2 – لا تنفصل فيها الأحكام عن العقيدة . مما يجعل التطبيق لا يحتاج إلى رقابة خارجية ، فالمسلم له من نفسه على نفسه رقيب . لأنه يؤمن بأن الله مطلع عليه ، فيستحيي أن يخالف أوامره ، أو أن يتهرب من أداء ما عليه ... قارن في هذا بين قانون الضرائب الحكومية الذي يحتال الناس على التهرب منه ، مع قانون الزكاة في الإسلام وكيف يدفعها المسلم ولا يحاول التهرب منها ..
    3 – الخليفة يخضع لرقابة الأمة . قال أحدهم لعمر : لا نسمع لك ولا نطيع حتى تخبرنا من أين لك هذا الثوب الزائد عما أعطيت كل واحد منا .. فقال عمر لابنه عبد الله : أخبرهم يا عبد الله .. قال : أمير المؤمنين لا يكفيه ثوب واحد لأن رجل طوال . فأعطيته ثوبي يضمه إلى ثوبه .. قالوا : الآن قل نسمع ..
    4 – الدولة الإسلامية إنسانية أخلاقية حضارية . وحسبها أنه لم تفتح جهة من العالم إلا عمه الخير والأمن والعدل والسلام .. لقد أقام الإسلام مفاهيم الصدق والعدل وإتقان العمل والأمانة والمحافظة على الزمن والتمسك بالمواعيد والمواثيق ، وإعداد القوة لإرهاب الخصوم ، ووحدة الكلمة ، ورص الصفوف والمساواة ، ونبذ الظلم والتكبر واحتقار الآخر ... إلى آخر هذه المبادئ التي أخذ الغرب بأكثرها اليوم ، وتخلينا نحن عنها . فكانت سبب تفوقهم وتخلفنا . 
    5 – لا كسروية فيها ولا قيصرية . فالخليفة يمكن أن ترد عليه قوله امرأة .. قال عمر : أيها الناس أمنعكم أن تغالوا في المهور فوق كذا درهم .. فقالت له امرأة : يا عمر ، قال تعالى ( وإن آتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ) فأجاز أن يكون المهر قنطارا ، وأنت تحده بمبلغ  يسير .؟؟ فقال عمر : أيها الناس ، أصابت امرأة وأخطأ عمر .
    6 – يشترط في الخليفة (12) شرطا وهي كونه : مسلما ، بالغا ، ذكرا ، عاقلا  ، عالما ، حكيما ، حرا ، عدلا ، شجاعا ، نسيبا ، سليم الحواس ، سليم الأعضاء ... اقرأ هذه الشروط ، وانظر كم من القادة العرب والمسلمين اليوم ، تتحقق فيه هذه الشروط .؟؟ أو نصفها ، أو ربعها ، حتى نفخر به ونقول : عندنا الآن ربع خليفة للمسلمين . أما الإسلام فما سلم من الحكام مواطن .. وأما العلم فقد استغنوا عنه بأجهزة المخابرات ، التي تعلم لهم ماذا قال معرضوهم ، وماذا فعلوا ، وماذا يدور في أذهانهم ، وماذا يضمرون في سرائرهم .. وهذا هو العلم الضروري لبقائهم في كراسيهم آمنين من خطر المعارضين .. وأما الحرية ، فكلهم عبد لشهواته إلا ما رحم ربي ، لا هم له سوى بطنه وفرجه .. وأما العدالة فحدث عنها ولا حرج ، فقد بلغ من عدالتهم أنهم يأخذون بالظنة ، ويحاسبون على الخاطرة ، ويقربون على مقدار التزلف لهم والنفاق .. وأما الشجاعة ، فهم أشجع الناس على شعوبهم ، وأجبن خلق الله عن الأعداء ، ويصدق فيهم قول القائل :
    أسد عليَّ وفي الحروب نعامة : فتخاء تهرب من صفير الصافرِ
    وأما النسب ، فقد عمي علينا الأمر ، حتى صار يحكمنا اللقيط ، وساقط النسب ، ومن لا أصل له معروف .. فقد حكم سوريا أبناء الوحش ، فغيروا اسمهم فكانوا أبناء الأسد . وجاؤوا من إيران فزعموا أنهم عرب أقحاح .. وادعوا أنهم نصيريون ، وهم مجوس أو يهود ..
    ـ 8 ـ
    صور تعيين الخليفة :
    1 - اختيار أهل الحل والعقد للإمام . ( خلافة أبي بكر )
    2 – أن يعهد الخليفة لرجل من المسلمين . ( خلافة عمر )
    3 – أن يتم اختياره بتعيين واحد من سبعة ( خلافة عثمان )
    4 – أن يتوافق المسلمون على رجل كفء ( خلافة علي )
    وهذه الطرق أو الصور الأربع لإقامة خليفة للمسلمين ، يدل دلالة قاطعة ، أن أمر اختيار الخليفة ، غير مرتبط بصورة معينة ، لا يجوز العدول عنها إلى غيرها .. فاختيار الخلفاء الراشدين ، كان على أربع صور . ويمكن أن نضيف إليها صورة خامسة ، وهي ما فعله سليمان بن عبد الملك ، حيث كتب عهدا لمن يلي الخلافة من بعده ، ووضعه في صندوق مقفل ، ثم أمر أن يبايع الناس على ما في هذا الصندوق ، ومن أبى ضربت عنقه . فبايعوا ، فكان الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز .. فاختيار ما يسمى برئيس الدولة الإسلامية إذن ، متروك للعرف بحسب الزمان والمكان .. وعلى هذا يمكن اعتماد مبدأ الترشيح والانتخابات الحرة كما يفعل الناس اليوم في اختيار رؤسائهم .
    وحتى مدة البقاء في هذا المنصب ، لا مانع من تحديدها ، ولا يشترط بقاء الخليفة في منصبه إلى آخر حياته .
    ـ 9 ـ
    أحكام ذات صلة وثيقة بالموضوع :
    1 - وبقي أن نعلم ، ما حكم المبايعة على الإمامة لأكثر من واحد ، وفي أكثر من بلد من بلدان المسلمين .؟؟ كما هو حال الأمة اليوم ، في ظل هذه التقسيمات الدولية التي طرأت على رقعة الأرض الإسلامية . وصار لكل أهل إقليم حاكم خاص بهم ، ودولة لا علاقة لها بغيرها من الدول الإسلامية .؟؟
    2 – أهم ما يطالب الخليفة به بعد انعقاد البيعة له : حفظ الدين . وتنفيذ الأحكام بين الناس . وحماية الأنفس والأموال والأعراض . وإقامة الحدود . وتحصين الثغور . وجهاد من عاند الإسلام . وجباية الأموال . والقيام بالنفقات . وتقليد الأمناء النصحاء . وأن يباشر الأمور بنفسه . فيعس ليلا ليعلم ما خفي عليه من شكاوى الرعية .
    فإذا وفى الخليفة للناس بذلك ، وجب له عليهم أمران : السمع والطاعة ، والنصرة وإذا استنفرهم إلى لقاء عدوٍّ أن ينفروا .

    شباب عرب أون لاين
    رئيس التحرير
    رئيس التحرير

    الدولة : مصر
    عدد المساهمات : 23173
    تاريخ التسجيل : 27/02/2011
    الموقع : عرب اون لاين

    رد: 2 - ( الخلافة أو الإمامة العظمى في الإسلام )

    مُساهمة من طرف شباب عرب أون لاين في 7/16/2013, 02:04

    شكرا لدوام تواصلكم




    http://wooooo.ahlamontada.com/



    المصدر: عرب أون لاين








    اللهم لك الحمد والشكر

      الوقت/التاريخ الآن هو 12/15/2017, 15:54