شباب عرب أون لاين

منتدى شباب عرب أون لاين يرحب بكم
نتمنى منكم أن أعجبكم هذا المنتدى أن تدعمونا بالتسجيل بالمنتدى لكى نستمر بالدفاع عن أظهار الحقيقة وأنصار المظلومين بكل مكان
شباب عرب أون لاين

شباب عرب أون لاين لخدمتكم وللشعب والوطن ونكشف الفاسدين وننصر المظلومين

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:18 من طرف زائر

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:13 من طرف زائر

» تليفونات برنامج صبايا الخير بقناة النهار
6/27/2015, 09:30 من طرف زائر

»  طلب مساعده عاجل
6/21/2015, 14:28 من طرف fatim fatima

» اغاثه
6/17/2015, 10:03 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:59 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:56 من طرف زائر

» ترددات النايل سات
6/5/2015, 22:52 من طرف samehfr

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 42 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 42 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 200 بتاريخ 11/22/2016, 22:32

Like/Tweet/+1


    الحكم إذا أعطاه الله لأحد لا ينبغي التخلي عنه إلا بالقوة :

    شاطر

    أبو ياسر السوري

    الدولة : سوريا
    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 28/01/2013

    الحكم إذا أعطاه الله لأحد لا ينبغي التخلي عنه إلا بالقوة :

    مُساهمة من طرف أبو ياسر السوري في 7/7/2013, 03:08

    الحكم إذا أعطاه الله لأحد لا ينبغي التخلي عنه إلا بالقوة :
    بقلم : ابو ياسر السوري
    الرسالة التاريخية التي وجهها السلطان العثماني عبد الحميد بن عبد المجيد .. بخصوص تنازله عن الخلافة الإسلامية ، وعدم انصياعه لضغوط جماعة الاتحاد والترقي ، الذين ساوموه على أن يسمح بإقامة وطن قومي لليهود فوق جزء من أرض فلسطين ، في مقابل أن يعطيه اليهود مبلغ 150 مليون ليرة ذهبية ، فلم يقبل منهم ... فاتفق ضباط جماعة الاتحاد والترقي على خلعه من الحكم ، ونقله إلى سلونيك فقبل ذلك ... وكتب إلى شيخه أبي الشامات يعلمه بواقع الحال . فرد عليه شيخه بقوله ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شيء قدير ) آل عمران / 26
    واليوم يتصل الرئيس مرسي بالشيخ الداعية محمد حسان ، ويقول له : انصحني .؟ فيقول له محمد حسان ، ما قاله الخليفة الراشدي الألمعي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيمن يصلح للحكم : ( قال عمر : هذا الأمر لا يحمله إلا الليِّنُ في غير ضعف ، والقويُّ في غير عنف ، والجوادُ في غير إسراف ، والمُمسكُ في غير بخل ، ولا يطيق هذا الأمر إلا رجلٌ لا يُصانعُ ولا يُضارعُ ولا يتبعُ المطامع ) . أي لا يجامل ، ولا يتذلل أمام أحد ولا يلهث وراء حطام الدنيا .
    فكلا الرجلين استشار شيخا يثق بنصحه ، فكان جواب أبي الشامات للسلطان عبد الحميد ، آية آل عمران ( قل اللهم مالك الملك .. ) ففهم منها السلطان - رحمه الله - أن شيخه موافق له على تخليه عن الخلافة ، فتخلى عنها عن طواعية واختيار.
    وأخشى ما أخشاه أن يفهم مرسي من وصية الشيخ حسان ، كما فهم السلطان العثماني من كلام شيخه أبي الشامات .. فيتخلى مرسي عن رئاسة مصر ، ويحجم عن حمل المسؤولية والمحافظة عليها ، ويكفي نفسه تكاليف البقاء حيث أقامه الله .
    آيةُ آل عمران يا سادة ، لا تعني أن يطأطئ الحاكم رأسه للرعاع ، ويرضخ لإرادة السفلة من القوم . فيسلم الملك الذي آتاه الله إياه بسهولة ويسر . فالملك هبة من ملك الملوك ، ولا ينبغي أن يتنازل عنه صاحبه لطالبه بغير حق إلا أن يُنزع منه نزعا . ويؤخذ منه بالقوة .. وهذا ما أشارت إليه الآية الكريمة بلفظتي ( تؤتي الملك ) ولفظتي ( وتنزع الملك ) . والنزع هو أخذ الملك بقوة وعنف .. وهذا لا يكون إلا إذا كان هنالك صراع ومدافعة واقتتال عنيف على الملك ، بحيث لا ينتزعه من صاحبه إلا الأقوياء ... أما أن يتنازل الحاكم عن ملكه بدون مقاومة ، فلا .. وإلا كان ممن حقر ما منحه الله إياه ، وخالف بالسماح للمبطلين أن ينتزعوه منه بالإكراه ..
    ولهذا قال رسول الله لعثمان بن عفان ( يا عثمان لعل الله يُقَمِّصُكَ قميصا ، فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم – يعني الخلافة – ولعلك تُضرَبُ على هذه فتختضب بالدم هذه . يشير صلى الله عليه وسلم إلى صفحة رأس عثمان ولحيته ) . كرر ذلك ثلاث مرات .
    فلما كان يوم الفتنة رفض عثمان أن يتنازل عن الخلافة لأولئك الثائرين عليه بالباطل ، وأصر على التمسك بها ، وهو على يقين بأنه سيدفع من أجل ذلك حياته رضي الله عنه .. وقد فهم بعض الكتاب من موقف عثمان عكس ذلك ، فهموا منه أنه استسلم لقدره ، فقتل ولم يدافع عن كرسيه ... وليسمح لي هؤلاء الإخوة الذين فسروا موقف عثمان على هذا الوجه ، بأن أقول لهم : هذا التأويل الذي تبنيتموه ، قد جانبكم فيه الصواب ... لقد حوصر عثمان بمائتي ألف مقاتل نصفهم من العراق ، ونصفهم من مصر .. وكان حصارهم له في موسم حج ، مما مكنهم من اغتنام الفرصة ، بغياب أكثر الصحابة عن المدينة ، ولم يكن لأحد ممن بقي معه في المدينة طاقة بهؤلاء الهمج الثائرين عليه .. لذلك عمد الخليفة عثمان إلى بعض الشباب الذين كانوا يحرسونه ، ولم يشأ أن يقتل أحد منهم بسببه .. وكان من بينهم الحسن وابن الزبير وآخرون .. فعزم عليهم قائلا لهم : سألتكم بالله إلا انصرفتم عني إلى بيوتكم فتركوه وانصرفوا ... مجرمون عليه بيته ، وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه ... نعم قتل عثمان ولم ينزع القمص . ولو طاوعهم وخلع نفسه من الخلافة لما قتلوه . ولو وجد من يصمد لأولئك المجرمين ما تردد في قتالهم ، ولم يمكنهم من انتزاع الخلافة منه .
    ولنرجع قليلا إلى استقالة السلطان عبد الحميد ، نزولا عند رغبة جماعة الاتحاد والترقي ، أليس هذا الموقف جريمة تاريخية .؟ أليس تسليم الحكم لجماعة أغلب أعضائها يهود ، مما يعتبر خيانة وطنية  ودينية .؟ ونحن هنا لا نريد أن نذم السلطان عبد الحميد ، لأنه لم يكن خائنا ، ولا عميلا ، ولا رخيصا يشترى بالمال ، فقد دفعت إليه 150 مليون ليرة ذهبية في مقابل أن يخون ، فيبيع جزءا من أرض الإسلام لليهود فأبى ، وراجعوه فأبى .. ثم طالبوه بالتنازل فلم يقاوم ... رحم الله السلطان ، وعفا الله عنه ، فقد اجتهد وأخطأ ..
    ذكر أمير البيان شكيب أرسلان في كتاب " حاضر العالم الإسلامي " أن الغرب والشرق، قام بأكثر من 120 محاولة، لتهديم الخلافة العثمانية، فلم يتمكن من هدمها ، حتى قام بذلك جماعة الاتحاد والترقي . واتفقوا مع الحلفاء على حرب صورية ، واتفقوا على أن ينتصر فيها أتاتورك اليهودي ، لتلميع صورته بين الأتراك ، والإبقاء عليه كرمز وطني في تركيا الحديثة ، الخارجة عن تعاليم الإسلام ..
    تصوروا معي يا سادة ، لو أن السلطان عبد الحميد رحمه الله دافع عن الخلاقة ، ولم يسمح بسقوطها .؟ لو أنه فعل ذلك لما شارك في الحرب العالمية الأولى . لأنه كما حدث عن نفسه ، أنه كان منذ ثلاثين عاما يخطط لأن تقوم حرب عالمية تدمر المعسكرين الشرقي والغربي ، وتبقى تركيا بمنأى عن الحرب ، وتؤول إليها قيادة العالم بعد انهيار كل المعسكرات الأخرى ... ولو بقيت الخلافة لما كانت معاهدة سايكس بيكو ، التي قسمت أرض الإسلام إلى دويلات تتحكم بها الدول العظمى كما تشاء .. لا تقولوا : لم يكن عبد الحميد يستطيع أن يقاوم جيش أتاتورك ، حين جاء لإسقاطه .. هذه قضية أراحنا من الاختلاف فيه السلطان عبد الحميد نفسه ... حين قال في مذكراته قوله : ( كان عندي حول قصر ( يلدز ) بإستنبول ، مائة ألف مقاتل ، بكامل السلاح والعتاد ، ولو شئت سحق هؤلاء الاتحاديين لفعلت . ولكنني كرهت أن أسفك الدماء من أجل بقائي في الحكم ... ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو 12/17/2017, 02:16