شباب عرب أون لاين

منتدى شباب عرب أون لاين يرحب بكم
نتمنى منكم أن أعجبكم هذا المنتدى أن تدعمونا بالتسجيل بالمنتدى لكى نستمر بالدفاع عن أظهار الحقيقة وأنصار المظلومين بكل مكان
شباب عرب أون لاين

شباب عرب أون لاين لخدمتكم وللشعب والوطن ونكشف الفاسدين وننصر المظلومين

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:18 من طرف زائر

» المهندسين خ
7/1/2015, 04:13 من طرف زائر

» تليفونات برنامج صبايا الخير بقناة النهار
6/27/2015, 09:30 من طرف زائر

»  طلب مساعده عاجل
6/21/2015, 14:28 من طرف fatim fatima

» اغاثه
6/17/2015, 10:03 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:59 من طرف زائر

» موضوع مهم جدا وأرجو ألا تغفلوا عنه وأرجو ابتواصل
6/17/2015, 09:56 من طرف زائر

» ترددات النايل سات
6/5/2015, 22:52 من طرف samehfr

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 26 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 26 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 200 بتاريخ 11/22/2016, 22:32

Like/Tweet/+1


    زراعة البطاطس

    شاطر

    شباب عرب أون لاين
    رئيس التحرير
    رئيس التحرير

    الدولة : مصر
    عدد المساهمات : 23173
    تاريخ التسجيل : 27/02/2011
    الموقع : عرب اون لاين

    زراعة البطاطس

    مُساهمة من طرف شباب عرب أون لاين في 1/23/2013, 12:09

    البطاطس

    العصا السحرية لإنقاذ البشرية من الجوع و العطش

    إعداد أ.د ربيع كامل أبو الخير
    مدير المركز الدولى للبطاطس بكفر الزيات
    مقدمـــــة

    البطاطس من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من الدول العالم. وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً، وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه البطاطس، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.
    تعرف البطاطس علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم Irish Potato or Potato نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطس بعد انتقالها إليها من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطس وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه
    و تعتبر البطاطس من أهم أنواع الخضر حيث تعتبر الغذاء الرئيسي في كثير من مناطق العالم كما أنها تعتبر بديلا هاما للحبوب التي ارتفعت أسعارها في السنوات الأخيرة ارتفاعا ملحوظا مما دعا كثيرا من دول العالم إلى الاهتمام بهذا المحصول وتنمية إنتاجه وذلك لتخفيف حدة مشكلة الغذاء و تتجه عيون العالم حاليا و مستقبلا إلى البطاطس كمخرج من أزمة الغذاء و الماء التي تعتبر حرب المستقبل بين دول العالم و لكن لماذا البطاطس.
    لو أجرينا مقارنة بين مساحة واحد فدان (4200 متر2) منزرع بطاطس و أخر منزرع أرز كأحد محاصيل الحبوب الذي يعتمد عليه العالم كغذاء نجد أن موسم البطاطس يتراوح بين 100 إلى 110 يوم و يحتاج كمية 2000 متر مكعب من المياه للري يعطى متوسط إنتاجية 15 - 20 طن بطاطس صالحة للغذاء مباشرة بينما نفس المساحة من الأرز تحتاج 6000 متر مكعب من الماء أي ثلاثة أضعاف البطاطس و تحتاج 150 يوم قدر البطاطس مرة و نصف لتنتج 4 طن أرز شعير هذه الكمية تحتاج تقشير و تبييض ليصبح الصافي 3 طن فقط من الأرز الأبيض بم يوازى 20% من انتاج البطاطس و لذلك تحاول جميع دول العالم إحلال البطاطس محل محاصيل الحبوب و خاصة الأرز لتقنين كميات مياه الرى إلى أقل من النصف و كذلك المدة اللازمة إلى الثلث والحصول على خمسة أضعاف الإنتاج كمادة غذائية. وتعتبر البطاطس من محاصيل الخضر ذات الأهمية الغذائية الكبيرة حيث توجد بها العناصر الغذائية بصورة متوازنة فعلاوة على أنها مصدرا هاما للمواد الكربوهيدراتية فإنها أيضا تحتوي على كميات لا بأس بها من البروتين وبعض العناصر المعدنية مثل البوتاسيوم والفوسفور والحديد. و إذا ما تناول الفرد حبة بطاطس واحدة و كوب من اللبن و بيضة فهذا يعتبر وجبة غذائية متكاملة بها جميع العناصر التي يحتاجها الجسم. ومن حسن الحظ أن البطاطس تجود فى ظروف بيئية عديدة فيمكن زراعتها فى جميع الأراضى الطينية و الرملية و الطفلية المعتدلة الحموضة و ان كانت تكون أجود ما يكون في الأراضي الصفراء الخفيفة. و أنسب درجة حرارة لإنبات درنات البطاطس تقع بين 20 ـ 24 م ويكون الإنبات بطيئا في درجات الأقل من ذلك كذلك فإن التقاوي المنزرعة تتعرض للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى عن ذلك . أما نمو النباتات فيناسبه درجات الحرارة المرتفعة نسبيا مع نهار طويل في بداية حياة النبات وذلك لتشجيع تكوين نمو خضري قوي قبل أن يبدأ النبات في تكوين الدرنات التي يناسب تكوينها نهار قصير نسبيا. أما فيما يختص بتأثير الضوء فإن النهار الطويل يناسب النمو الخضري والنهار القصير نسبيا يناسب وضع الدرنات ويؤدي قصر النهار في مرحلة مبكرة من النمو إلى وقف النمو الخضري وبدء تكوين درنات قبل أن يكون النمو الخضري قويا ويتبع ذلك انخفاض المحصول. ويحتاج فدان البطاطس إلى كمية أسمدة 20متر مكعب سماد بلدى قديم أثناء تجهيز الأرض للزراعة قبل الحرثة الأخيرة وكذلك 150 – 180 وحدة أزوت تضاف على ثلاث دفعات .وينصح بعدم الإسراف فى إضافة الأسمدة الآزوتية و 75 -60 وحدة فوسفور تضاف دفعة واحدة فى صورة سوبر فوسفات الكالسيوم ( 15٪ فو2أ5) أثناء تجهيز الأرض للزراعة بالاضافة الى 72 – 96 وحدة بوتاسيوم تضاف على دفعتين الأولى أثناء إعداد الأرض للزراعة والثانية عند بداية تكوين الدرنات الجديدة فى صورة سلفات بوتاسيوم (48٪ بو2أ ) كذلك 150-100 كجم كبريت زراعى تضاف أثناء إعداد الأرض للزراعة. ينصح برش نباتات البطاطس بمحلول يحتوى على مخلوط من عناصر المنجنيز والحديد والزنك مرتان بعد 55، 70 يوماً من تاريخ الزراعة حيث تساعد هذه العناصر على زيادة النشاط الإنزيمي فى تكوين النشا والسكريات. و محصول البطاطس من المحاصيل الحساسة جدا لنقص رطوبة التربة خاصة أثناء فترات النمو الحرجة للنبات. ويجب ألا تقل درجة رطوبة التربة عن 60٪ من الماء الميسر water Available حيث يتسبب هذا فى نقص كمية المحصول وصغر حجم وعدد الدرنات الناتجة. وتتكاثر البطاطس بالدرنات المجزأة أو السليمة حسب حجم الدرنات و ميعاد الزراعة و يحتاج القدان 750 كجم من الدرنات المجزأة أو طن ونصف إلى 2 طن من الدرنات السليمة فى العروة الشتوية. هناك عوامل محددة لكمية محصول البطاطس و هى الصنف و ميعاد الزراعة و خصوبة التربة و كميات الأسمدة و أنواعها و مدى الإصابة بالآفات و الأمراض.
    و للبطاطس العديد من الأصناف المنتشرة على مستوى العالم منها الأصناف المبكرة و النصف مبكرة الإنتاج ( 90 – 100 يوم) منها الأسبونتا و كلوديا و كينج ادوارد و اياكس و دراجا أما الأصناف المتأخرة و النصف متأخرة (110 – 115 يوم) مثل ألفا و ديزيريه و كارا و ديمونت و البركة.
    تصاب البطاطس بالعديد من الأفات الحشرية و الأمراض التى تؤثر على كمية المحصول و جودته.
    الأفات الحشرية التى تصيب البطاطس تصاب البطاطس بآفات حشرية مختلفة تسبب أضراراً كبيرة للمحصول نتيجة تغذية هذه الآفات وما تنقله من أمراض تؤثر على سلامة ونمو محصول البطاطس وتؤدى إلى قلة وحجم وكمية ونوعية المحصول وتؤدي شدة الإصابة بالآفات الحشرية إلى أن يصبح المحصول غير قابل للتسويق أو قليل العائد لانخفاض قيمته ورداءة نوعه



    أفات التربة مثل


    الدودة القارضة Agrotis ipsilon - الحـــفارGryllotalpa gryllotalpa - ويرقات الجعال White Grub

    وتعالج هذه الافات بعمل الطعوم السامة المكونة من 15 كجم جريش أذرة ناعمة أو نخالة قمح مضافا اليها لتر و ربع سومثيون و نصف كيلو عسل أسود للتخمير و 5 لتر ماء و تخلط جيدا و تنثر قبل غروب الشمس و بعد الرى.



    أفات المجموع الخضرى



    دودة ورق القطن Spodoptera littoralis و فراشة درنات البطاطس Phthorimaea operculella وتكافح بأحد المركبات الأتية مبيد الفيرتو 400 سم3 للفدان أو مبيد الأفانت بمعدل 105 سم3 للفدان.


    أما حشرة المن و الذبابة البيضاء و الجاسيد فهى من الافات الخطيرة بالنسبة للبطاطس بسبب نقل الفيروس ولذا يجب مكافحتها خاصة المن و تستخدم احدى المركبات التالية لمكافحتها أدمير بمعدل 75 سم3 لكل 100 لتر ماء أو أدميرال بمعدل 50 سم3 لكل 100 لتر ماء. و هناك اتجاهات حديثة لمكافحة هذه الأفات مثل المكافحة الزراعية و هى تهيئة الظروف البيئية الغير ملائمة للافة مثل الحرث و العزيق و تنظيم الرى و التسميد و مواعيد الزراعة و نقاوة الحشائش و اتباع دورة زراعية و المكافحة الحيوية مثل استخدام الأعداء الطبيعية و الفيرمونات الجاذبة للذكور.

    تصاب البطاطس بالعديد من الأمراض و تقسم حسب مسبباتها الى :-


    الأمراض الفيروسية
    .

    تصاب البطاطس بحوالى 25 فيروس مختلفة مسببة أعراضا مختلفة على الأوراق والسيقان و الدرنات و منها فيروس التفاف الأوراق و فيروسات الموزايك و تنتقل عن طريق المن و الإنسان و نطاطات الأوراق و النيماتودا و الحشرات القارضة و التقاوي.



    الأمراض البكتيرية



    أهمها مرض العفن البنى و العفن الطرى و القدم السوداء و الجرب العادي و لمكافحة هذه الإمراض يجب استعمال تقاوي سليمة و إتباع دورات زراعية طويلة و تجنب إضافة الجير و إضافة الكبريت الزراعي و معاملة الدرنات قبل الزراعة بالمطهرات الفطرية مثل الريزولكس أو المونسرين





    الأمراض الفطرية

    يصيب البطاطس العديد من الأمراض الفطرية مثل أمراض عفن الدرنات و القشرة السوداء و الذبول و مرض الندوة المتأخرةPhytophtoera infestans و كذلك مرض الندوة المبكرة Alternaria solani و تظهر أعراض الإصابة على كل من الأوراق و السيقان و الدرنات و قد تصل الإصابة الى حد القضاء على المحصول تماما كما حدث فى ايرلنده عام بسبب الندوة المتأخرة 1948 و حدثت مجاعة أودت بحياة 750 ألف مواطن ولكن مع إتباع عمليات الرش الوقائي بمجموعة المبيدات التالية يمكن تفادى هذه المشاكل مثل مبيد الأكواجين برو و مبيد الانتراكول بالتبادل مع مبيد كيروزيت أر و مبيد الكوبرهيسيد و مبيد الكوبرازين .





    الأمراض الفسيولوجية



    تعنى الأمراض الفسيولوچية مجموعة من الظواهر غير الطبيعية التى تحدث للدرنات دون أن يكون المسبب راجع لأى من الكائنات الحية سواء الفطر أو الڤيروس أو الحشرات أو البكتريا أو النيماتودا وإنما يرجع السبب إلى عدم ملائمة الظروف البيئية من حرارة مرتفعة أو منخفضة أو نقص عناصر أو سميتها أو سوء تخزين فتحدث نتيجة لذلك ظهور حالات مرضية تقلل أيضاً من الإنتاج كما ونوعا وتكون طرق المكافحة عبارة عن تجنب أسباب حدوث هذه الظواهر.
    فإذا ما تتبعنا هذه التعليمات حصلنا على أعلى إنتاجية فى أقل مدة و تم توفير كميات كبيرة من مياه الرى مقارنة بمحاصيل الحبوب الأخرى و من هنا تعتبر البطاطس هى محصول المستقبل الذى سينقذ البشرية من الجوع و العطش.

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/20/2017, 01:50